أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
384
كتاب النبات
ولحقته منها حليفا نصله * حدّ كحدّ الرمح ليس بمنزع وزعموا أنّ المنزع الحديدة التي لا سنخ لها إنّما هي أدنى حديدة تؤخذ فتدخل في الرّعظ لا خير فيها ( 1268 ) وزعم بعض الرواة أنّه يقال لقرنة النصل بادرته وزعم أنّ من النصال المردعة . قال : وهي مثل النّواة . قال : ومنها المزراق وهي حديدة طويلة قال : ومنها السّلاءة وهي طويلة ويسمّى هذا الضرب من النصال الدّرعيّة لأنّها تنفذ في حلق الدرع . وقال : يقول الهذليّ ( من الوافر ) : وفي قعر الكنانة مرهفات * كأنّ ظباتها شوك السّيال وشوك السّيال حداد طوال في خلقة السّلّاء . وقال : المغلاة والمرماة والقطبة حدائد صغار على مثال ( 62 آ ) حدائد النصال التي يرمي بها أهل الحضر بين الأهداف وتجمع المرامي والمغالي والقطب . ( 1269 ) وقال أبو ذؤيب في صفة النحل ( من الطويل ) : كقتر الغلاء مستدرّا صيابها والقتر مثل القطب والواحدة قترة وهي كما وصفنا صغار مدملكة ولذلك شبّه بها النحل وإن كان أراد مع ذلك سرعة مضيّها ( 1270 ) وإن كان النصل عريضا واسع الجرح فهو نصل فريغ والجميع فراغ وفريغة وفرغ . وقال امرؤ القيس ( من الكامل )
--> ( 1268 ) يقول الهذليّ : هو عمرو ذو الكلب ، أشعار الهذليين 1 / 235 رقم 107 : 20 ( 1269 ) وقال أبو ذؤيب : ديوان الهذليين 1 / 5 رقم 2 : 18 ب وصدر البيت « إذا نهضت فيه تصعّد نفرها » ل 6 / 381 : 14 « وقال أبو حنيفة القتر من السهام مثل القطب واحدتها قترة » . ( 1270 ) وقال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 145 رقم 46 : 3 .